Paddy hero

الأرز الذي ينمو في أستراليا

المرحلة الأولى – نثر البذور


يعطينا "جون" أحد مزارعي حقول صنرايس لمحة عامة عن رحلة إنتاج الأرز وزراعة البذور في أستراليا. عادةً، يتم بذر بذور الأرز في شهر أكتوبر، وبداية شهر نوفمبر خاصة عندما يتعلق الأمر بأنواع أرز صنرايس المخصصة للسوشي.

المرحلة الثانية – النمو


سافروا إلى منطقة ريفينيا الخصبة في نيو ساوث ويلز بأستراليا حيث الطقس الدافئ المشمس وحقول الأرز الخضراء الخصبة بينما نتعرف على أحدث تطورات محصول أرز الكوشيكاري.

المرحلة الثالثة – الحصاد


أصبح أرز كوشيكاري الآن جاهزاً للحصاد، وتستغرق هذه العملية حوالي ثلاثة أسابيع. تعرّفوا على عمليات تنظيف الأرز وتنقيته وحفظه لمنع تلوثه والتأكد من الإبقاء على الجودة العالية لأرز "الكوشي".

كيف ينمو الأرز؟


يعتبر الأرز أحد أشهر الأطعمة في العالم، فقد أطعم آلاف البشر خلال العقود السابقة، ويعتبر مصدر الغذاء الأساسي لنصف سُكان الأرض اليوم لكونه لذيذاً ومغذياً.

تُعد زراعة الأرز من أهم التطورات التي حدثت في تاريخ البشرية. وقد بدأت زراعته في الصين قبل حوالي 2500 عام قبل الميلاد، ثم انتشرت في سريلانكا والهند. وتشير بعض التقارير أن إدخال الأرز إلى اليونان ودول البحر الأبيض المتوسط جاء مع الأشخاص العائدين من بعثة الإسكندر الأكبر للهند منذ حوالي 344 – 324 قبل الميلاد. سافر الأرز عبر قارات العالم، من الصين مرورا باليونان القديمة، وبلاد فارس، وصولاً إلى أفريقيا.

يعتبر الأرز رمزاً للحياة والخصوبة في العديد من الثقافات، وهو طعام أساسي يقدم بجانب اللحوم الحمراء والدجاج والأسماك والمأكولات البحرية والتوفو والخضروات ويمتص النكهات والصلصات بسهولة.

ما هو موطن الأرز؟

تمت زراعة الأرز لأول مرة منذ آلاف السنين في آسيا ثم توّسعت وامتدت من شرق الهند مروراً بميانمار وتايلاند ولاوس وشمال فيتنام وجنوب الصين.

يعتبر الأرز واحداً من أقدم المحاصيل التي عرفتها البشرية. ويُقال إن حبوب الأرز التي تم اكتشافها أثناء التنقيب في كوريا الجنوبية في عام 2003 هي أقدم أنواع الأرز على الأرض. وأظهرت أبحاث تاريخ الكربون أن عمر هذه الحبوب حوالي 15000 سنة أي قبل 3000 سنة من التاريخ المعروف لدينا لمنشأ زراعة الأرز وهو حوالي 12000 سنة.

تم العثور على أول ذِكر للأرز في سجِل لزراعة الأرز في الصين، وقد تم توقيع ذلك السجل من قبل إمبراطور صيني في عام 2800 قبل الميلاد. سافر الأرز عبر قارات العالم، من الصين مروراً باليونان القديمة، وبلاد فارس، وصولاً إلى أفريقيا.

See More

حقائق ممتعة عن الأرز


  • يشكل الأرز ثاني أعلى نسبة إنتاج حبوب في العالم بعد الذرة.
  • تعتبر حبوب الأرز من أهم المحاصيل المخصصة للاستهلاك البشري، حيث يتم إنتاج الذرة للعديد من الأغراض الأخرى.
  • ينمو أكثر من 4000 نوع من الأرز في جميع قارات العالم، ما عدا القارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا.
  • يعتبر الأرز رمزاً للحياة والخصوبة في العديد من الثقافات ولذلك يتم نثره بكثرة في حفلات الزواج والأعراس.
  • الأرز هو الغذاء الرئيسي الأكثر استهلاكاً حول العالم وخاصةً في آسيا.
  • يزرع الأرز وهو النبات أحادي الفلقة بشكل سنوي، على الرغم من أنه قد ينمو في المناطق الاستوائية على مدار العام، ويمكن إنتاج محاصيل الأرز لمدة تزيد عن الثلاثين عاماً.
  • تنمو نبتة الأرز حتى ١ إلى ١.٨ متر، ويعتمد ذلك على نوعية الأرز وخصوبة التربة.
  • لا يحتوي الأرز على الكوليسترول أو أية دهون أو صوديوم.
  • الأرز منتج خالي من الجلوتين.
  • تعتمد القيمة الغذائية للأرز على نوعية وطريقة طهيه.
  • تم العثور على الأرز بين الجدران الصينية التاريخية التي تعود للقرون الوسطى حيث كان يستخدم في ذلك الوقت لتقوية وتثبيت تلك الجدران.
See More

هل يعتبر الأرز من الحبوب؟


يُعتبر الأرز من حبوب النباتات العشبية مثل القمح والدقيق والشوفان والشعير.

يُكمل دورة حياته خلال عام منذ بدء نثر البذور إلى حصادها، وهو من النباتات شبه المائية التي ينمو نصفها على اليابسة ونصفها مغموراً في الماء. تنحدر جميع أنواع الأرز من 3 فصائل رئيسية: الأرز الأسيوي " اوريزا ساتيفا"، والأرز الأفريقي " اوريزا جلابريما"، والأرز البني "اوريزا روفيبيون".

تبدأ نباتات الأرز حياتها كحبوب صغيرة تزرع في الحقول المروية. ثم تنمو لتصبح نباتات خضراء عشبية يبلغ طولها حوالي 60-100 سم. تحتوي كل نبتة على العديد من الرؤوس المليئة بحبوب الأرز الصغيرة التي تتحول إلى اللون الذهبي عندما يحين موعد حصادها.

يتفرع الأرز بشكل عام إلى نوعين: إنديكا (نوع يتكيف مع المناخات الاستوائية مثل جنوب شرق آسيا)، وجابونيكا (نوع يتكيف مع المناخات الأكثر اعتدالاً كما في أستراليا). تنتج أستراليا غالباً أنواع الجابونيكا من الأرز، لكن مع إدخال بعض خصائص أرز إنديكا من خلال برامج تحسين جودة الأرز.

ما هي مكونات حبة الأرز؟

تتكون حبوب الأرز من ثلاث طبقات رئيسية هي: الغلاف الخارجي أو القشرة، النخالة والبذرة، والنواة الداخلية، أو السويداء.

الغلاف الخارجي: الغلاف الخارجي للأرز أو القشرة هي طبقة خارجية صلبة وقائية لا يستطيع الناس تناولها، وتتم إزالتها خلال عملية إنتاج الحبوب.

نخالة الأرز: تحت الطبقة الخارجية تأتي طبقة النخالة والبذرة، وهي طبقة رقيقة تعطي الأرز البني لونه. أما الأرز الأبيض فهو مجرد أرز بني تمت إزالة طبقة النخالة والبذرة منه.

السويداء: هي نواة حبة الأرز، وتكون صلبة وبيضاء وتحتوي على الكثير من النشاء.

See More

نمو الأرز


ينمو لنبات الأرز جذعاً رئيسياً ثم يتفرع منه عدة فروع ثانوية. تنتج كل نبتة أرز 4 أو 5 فروع ثانوية. وينمو في كل فرع رأس مزدهر أو عنقود زهري، ثم ينتج ذلك العنقود حبات الأرز. تتم زراعة الأرز في مياه يبلغ عمقها من 5 إلى 25 سم تبعاً لشروط زراعة كل نوع.

حصاد الأرز

عند الحصاد، يتم جمع الأرز الغير مطحون بقشرته القاسية ليتم البدء بعمليات إنتاج المحصول.

See More

تجهيز الأرز


عمليات إنتاج الأرز

تستخدم شركات إنتاج الأرز الأسترالية بعضاً من أحدث المعدات وأكثرها تقدماً وفاعلية في العالم.

خطوات طحن (إنتاج) الأرز

الخطوة الأولى – إزالة الطبقة الخارجية الصلبة الواقية

قشرة الأرز هي الطبقة الواقية المحيطة بالحبوب. وبمجرد إزالتها، يصبح لدينا الأرز البني الجاهز للتعبئة. يحتوي الأرز البني على ألياف وفيتامينات أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتوي على بذرة الأرز وطبقة النخالة الخارجية.

الخطوة الثانية - إزالة البذرة والطبقات البنية.

تتم إزالة البذرة وطبقات النخالة من الحبوب للوصول إلى مركز النشاء الأبيض. نواة النشاء الأبيض المصقول هو ما نعرفه بالأرز الأبيض.

منتجات الأرز الثانوية

تأتي عملية زراعة الأرز وإنتاجه بالعديد من المنتجات الجديدة القيمة. حيث تستخدم قشور الأرز، وبقايا الأرز، ونخالة الأرز، والأرز المكسور، وقش الأرز كمكونات شائعة في منتجات البستنة، والمنتجات الحيوانية، والصناعية، والمنزلية، ومنتجات البناء، والمنتجات الغذائية.

قشور الأرز

قشور الأرز هي الطبقة الخارجية الصلبة الواقية في تلك الحبوب. وأول مرحلة في إنتاج الأرز هي إزالتها. وتعتبر من أهم المنتجات الثانوية في عملية إنتاج الأرز.

يتم إنتاج حوالي 200,000 طن من قشر الأرز لكل مليون طن من محاصيل الأرز. وتستخدم قشور الأرز في 3 طرق رئيسية:

  • القشور الخام: فراش للحيوانات، زراعة شتلات، نشارة لتحسين الحدائق.
  • القشور المحروقة: ينجم عنها رماد يفيد في الكثير من الاستخدامات بمجالات مختلفة بما في ذلك صناعة الفولاذ والبستنة والبناء.

القشور المطحونة والمعالجة: تستخدم في علف المواشي، وخلطات تحسين تربة النباتات المنزلية، ومنتجات التخلص من فضلات الحيوانات المنزلية.

بقايا الأرز

بقايا الأرز هي سيقان وجذور نبات الأرز المتبقية في الأرض بعد حصادها.

وتكون بقايا الأرز سميكة جداً ويصعب التعامل معها. ترعى الماشية وتأكل من بقايا الأرز في الحقول التي تم حصادها حديثاً. وعادةً ما يتم حرق جزء من بقايا الأرز الموجودة على التربة ومن ثم تتم زراعة محاصيل الحبوب الشتوية كالقمح. وفي بعض مزارع الأرز، يتم ترك بقايا الأرز لتتحلل بشكل طبيعي وتندمج في التربة، لتحسين بنيتها.

نخالة الأرز

نخالة الأرز هي الطبقة الخارجية لحبوب الأرز البني. تتم إزالة نخالة الأرز أثناء عملية الطحن في حال الرغبة في إنتاج الأرز الأبيض.

تُباع نخالة الأرز المصفاة كغذاء صحي في محلات السوبرماركت ومحلات الأغذية الصحية، أو لمصنعي المواد الغذائية الذين يستخدمونها كإحدى المكونات الرئيسية في الأطعمة مثل البسكويت الهش وحبوب الإفطار.

ويمكن استخدام نخالة الأرز غير المصفاة في علف الحيوانات وغيرها من المنتجات الخاصة بالحيوانات والمنتجات الصناعية.

حبوب الأرز المتكسرة

لسوء الحظ، أثناء عملية إنتاج الأرز تنكسر بعض الحبوب، ثم تتم إزالة معظم تلك الحبوب المكسورة من عملية الإنتاج، لتستخدم حبوب الأرز المكسورة الكبيرة في أغذية الحيوانات الأليفة والأعلاف، أو حبوب الإفطار. ويتم استخدام حبات الأرز المكسورة الصغيرة في طحين الأرز الذي يمكن استخدامه في أغذية الأطفال، أو الأطعمة الخفيفة، بما في ذلك بسكويت الأرز، والموسلي ، ومكونات الخَبز. كما تستخدم حبوب الأرز المكسورة المطحونة في الأغذية المصنعة، مثل النقانق ومشروبات الحليب المجفف.

قش الأرز

قش الأرز هو السيقان المتبقية بعد إزالة حبات الأرز في عملية الإنتاج. يستخدم قش الأرز في مواد بناء لأنه سهل الاستخدام، ورخيص الثمن، وصديق للبيئة. كما ويستخدم بعض مزارعي الألبان قش الأرز كألياف لعلف الحيوانات التي تتغذى على الحبوب. بالإضافة إلى كل ذلك، يمكن أيضا أن يستخدم قش الأرز في صناعة الورق

See More